الاثنين، ١٤ يناير ٢٠٠٨

خواطر حول هجرة الرسول 2


تعرف ايه هو الدافع وراء الهجرة ؟

السؤال دا طرحته على ناس كتير جدا , كتير منهم متعلمين , خريجين جامعات , مسلمين متديينين او لا او حتى مش مسلمين خالص .
و الاجابات اللى حصلت عليها كانت غريبة جدا جدا .....
- الرسول هاجر علشان ( يهرب ) من الكفار اللى كانوا عاوزين يقتلوه
- لا دا هاجر علشان يحمى نفسه و يحمى المسلمين من التعذيب
- لا هو فى الحقيقة مالقاش فايدة من الجماعة الكفار بتوع مكة قال جرب فى حته تانية
- بصراحة مش عارف يا عم انا مالى ؟؟
- هجرة مين ؟؟ انت لسه عايش فى ايام الهجرة ؟؟
دى كانت بعض الاجابات اللى حصلت عليها و غيرها ما تختلفش عنها كتير
فى الحقيقة دى كانت صدمة لى . لكن حاولت اسهلها لهم شوية فسالتهم سؤال تانى
طب ليه التقويم بتاعنا الاسلامى بيقولوا عليه التقويم الهجرى . و ليه اصلا بدأ التقويم من هجرة الرسول مش من ميلاده مثلا او من وفاته و كده يعنى ؟
المرة دى قى كانت الاجابة واحدة و بالاجماع ... مش عارف .
للاسف كتير مننا عارف تاريخ الفراعنة و تاريخ امريكا و اوروبا و حتى تاريخ ثورة يوليو المجيدة
لكن معلوماتنا عن التاريخ الاسلامى بسيطة جدا وحتى فهمنا ليها فهم مشوه و مغلوط
و السبب فى كده و الله اعلم هى مناهج التعليم المتخلفة اللى احنا بنتعلمها و اللى بتنتج عندنا هذا الكم من الجهل و المعلومات الخطا
و ممكن يكون الموضوع ده مقصود بيه اهداف معينة ... ان مثلا الاجيال اللى جاية ما يكونش عندها فهم الاسلام زى اللى كان عند الرسول و الصحابة و بالتالى ممكن بعد كده نقولهم ان الاسلام هو عبادات وصلاة و صيام و صدقات بس
او ان الاسلام هو لحية و نقاب و توحيد وعذاب القبر و خلاص او ان الاسلام هو حب اهل بيت النبى صلى الله عليه و سلم او ان الاسلام هو اخلاق طيبة بس و مش مهم اى حاجة تانية
فى الحقيقة ان الاسلام يشمل الحاجات دى و اكتر منها كتير لكن احنا محتاجيننفكر شوية علشان نعرف الرسول و صحابته الكرام فهموا الدين ازاى ساعتها نقدر نعرف ايه الدافع وراء الهجرة من مكة الى المدينة .
شوف يا سيدى ... الهجرة من المدينة كان ليها هدف رئيسى و هو بناء الدولة الاسلامية
هو ده والله العظيم هو السبب الحقيقى وراء الهجرة و انا عايزك تفكر معايا شوية .
لو كانت الهجرة للناس اللى مش قادرة تتحمل التعذيب امال ليه واحد زى عمر بن الخطاب يهاجر فى عز الدهر و يقول للكفار انا مهاجر بكرة يا كفار ياولاد ال... كفار هو دا بالذمة كلام واحد هربان طبعا لا حد يصدق ان عمر ممكن يهرب
او حمزة او على بن ابى طالب و بعدين ما عندهم الحبشة و الملك النجاشى بيحميهم فيها و اخوانهم قاعدين هناك و آخر حلاوة ايه اللى كان يوديهم المدينة ...

و بعدين اللى بيقولوا ان الرسول كان خايف من القتل .... امال ايه اللى خلاه يفضل قاعد فى مكة لحد ما كل الصحابة دول هاجروا و بعدين دا باعت سيدنا مصعب من قبلها بسنة علشان ينشر الدعوة هناك يعنى بيجهز البلد لحاجة مهمة مش مجرد لجوء خوفا من القتل
بيجهز المدينة علشان حتكون هى المركز اللى حينتشر منه الاسلام فى العالم كله . و حتكون هى عاصمة الدولة الاسلامية و مركز الحكم الاسلامى .
كلام معقول مش كده ؟؟ و طبيعى و منطقى كمان ان رسول و صاحب دعوة ناوى ينشرها فى العالم كله مش ممكن يعمل الموضوع دا بشكل فردى لازم يكون فى دولة مسلمة و حكومة مسلمة تكون مسئولة عن نشر هذه الدعوة و رعايتها فى العالم كله و طبعا اللى يقرأ كلام العلماء فى هذا الموضوع يعرف ان وجود الدولة و الحكومة الاسلامية هو فريضة دينية
زى الصلاة و الصيام ... و ان عدم وجودها هو منكر عظيم بل دا اكبر منكر يجب ازالته
و ما حدش يقولى ما هو فيه دول اسلامية كتير و الاسلام هو مصدر التشريع الاساسى فيها .. كلنا عارفين مين اللى بيحكم الدول دى و ايه نظامهم بالظبط ولو كانت دى حكومات اسلامية فعلا كانت تبقى زى حكومات الخلفاء الراشدين
متهيألى كده مش ممكن حد يسأل هما ليه ماقالولناش الحكاية دى فى المدرسة لما حكوا لنا حكاية الهجرة وليه الكلام دا مش موجود فىكتب التاريخ المدرسية ؟؟؟؟؟...
لو مش عارف لسه الاجابة عن السؤال دا يبقى اقرأ المقال من الاول تانى يمكن تعرف الاجابة ..

قصص لها معان

كان هناك صياد سمك.. جاد في عمله
كان يصيد في اليوم سمكة فتبقى في بيته .. ماشاء الله أن تبقى
حتى إذا أنتهت .. ذهب إلى الشاطئ .. ليصطاد سمكة أخرى
وفي ذات يوم ..
وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما أصطاده زوجها ، إذا بها ترى أمرا عجبا !!
رأت .. في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة !!!
تعجبت !! لؤلؤة .. في بطن سمكة ..؟؟
سبحان الله ..
زوجي .. زوجي .. أنظر ماذا وجدت ..؟؟
ماذا ؟؟ إنها لؤلؤة
يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. علنا نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك
أخذ الصياد اللؤلؤة ..
وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور
السلام عليكم
وعليكم السلام
القصة هي أننا وجدنا لؤلؤة في بطن السمكة .. وهذه هي اللؤلؤة
أعطني أنظر إليها ..
يااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن .. !! ولكنني لا أستطيع شراءها ..
لو بعت دكاني وبيت جاري وجار جاري ما أحضرت لك ثمنها !!
لكن .. إذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة .. لعله يستطيع أن يشتريها منك ..!!! وفقك الله
أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة وعرض عليه القصة
دعني أنظر إليها ..
الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن !!
لكني وجدت لك حلاً .. إذهب إلى والي هذه المدينة..
فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة !!
أشكرك على مساعدتكـ
وعند باب قصر الوالي ..
وقف صاحبنا ومعه كنزه الثمين ينتظر الإذن له بالدخول
وعند الوالي
سيدي .. وعرض عليه القصة ..
وهذا ما وجدته في بطنها ..
الله .. إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه ..
لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها ..
لكن سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة ..
ستبقى فيها لمدة ست ساعات .. خذ منها ماتشاء .. وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة !!!
سيدي .. علك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثيرة على صياد مثلي
فلتكن ست ساعات .. وخذ من الخزنة ما تشاء
دخل صاحبنا خزنة الوالي وإذا به يرى منظراً مهولا !!
غرفة كبيرة جداً .. مقسمة إلى ثلاثة أقسام .. !!
قسم مليء بالجواهر والذهب واللآلئ .. !!
وقسم به فراش وثير لو نظر إليه نظرة لنام من الراحة!
وقسم به جميع مايشتهي من الأكل والشرب ..
الصياد محدثاً نفسه
ست ساعات ؟؟
إنها كثيرة فعلاً على صياد بسيط الحال مثلي أنا ؟؟
ماذا سأفعل في ست ساعات ..
حسناً .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث ..
سآكل حتى أملأ بطني ..
حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب !
ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث ..
وقضى ساعتان من المكافأة ..
يأكل ويأكل .. حتى إذا إنتهى ..
ذهب إلى القسم الأول ..
وفي طريقه إلى ذلك القسم .. رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه الآن ..
أكلت حتى شبعت .. فمالي لاأستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن ..
هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها!
ذهب الصياد إلى الفراش .. إستلقى ..
وغط في نوم عمييييييييييييييييييييييييييييق
وبعد برهة من الزمن ..
قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد إنتهت المهلة!
هاه .. ماذا ؟؟
نعم .. هيا إلى الخارج
أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية
هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة ..
والآن أفقت من غفلتك ! تريد الإستزادة من الجواهر ؟
أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر ..
حتى تخرج إلى الخارج فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده .. وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها ..
لكنك أحمق غافل .. لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه ..
خذوه إلى الخارج !!
لا .. لا ..
أرجوكم .. أرجوكم ...
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

(( إنتهت قصتنا ))
لكن العبرة لم تنتهي


أرأيتم تلك الجوهرة
هي روحك أيها المخلوق الضعيف
إنها كنز لا يقدر بثمن ..
لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز
أرأيت تلك الخزنة ..؟؟
إنها الدنيا
أنظر إلى عظمتها وأنظر إلى إستغلالنا لها
أما عن الجواهر
فهي الأعمال الصالحة
وأما عن الفراش الوثير
فهو الغفلة
وأما عن الطعام والشراب

فهي الشهوات

والآن .. أخي صياد السمك ..
أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير
وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك قبل أن تنتهي تلك الست ...
فتتحسر والجنود يخرجونك من هذه النعمة التي تنعم بها ؟؟

الأحد، ١٣ يناير ٢٠٠٨

م البيت للكباريه و م الكباريه للبيت

بعد الحمد لله و الصلاة رسوله .
كل فترة تتحفنا قناة المحور ببرنامج اشد من البرنامج اللى قبله من اول ( صوت الحكام العرب ) لحد نقل فعاليات مؤتمر الحزب الوطنى
بس اللى زاد و غطى على دا كله بقى البرنامج اللى انا مش عارف لزمته ايه اساساً و اللى موضوعاته مالهاش اى دعوة بعنوانه تحس انه محطوط عشان يملوا بيه مكان و خلاص ( مش كانوا يعرضوا افلام توم و جيرى احسن ) اسم البرنامج : ( صبايا ) اسم المزيعه : و الله ما اعرف و مش عايز اعرف اما الموضوع القيم هو . ان هذا المجتمع الظالم الوحش المتوحش المفترى اللى ما يعرفش ربنا بيظلم فئة عظيمة من المواطنات الشريفات اللى بيساعدوا المجتمع و بيفرجوا عن طاقات الشباب الا و هى فئة (الراقصات الشرقيات )
تقول المزيعة : للاسف لحد دلوقت لسه نظرة المجتمع للراقصة هى نظرة دونية تعتبرها ناقصة اخلاقيا . مجتمع وحش
يا سلام شوف الحلاوة الناس الوحشين اللى بيظلموا الراقصات المحترمات الى بيفرفشونا و بيجيبولنا عملة صعبة
يا ترى فى اى اسرة ممكن توافق ان بنتها تشتغل راقصة ..ز طب ايه المانع ما المراة دلوقت بتشتغل مذيعة و ممثلة و مفيش مشاكل و المجتمع بيقبلها و بيحترمها ما عدا طبعا شوية ناس وحشين مالناش دعوة بيهم طب ياناس ما تسيبوا المرأة ترقص براحتها بدل ما تنحرف
اشمعنى يعنى بتسيبوا البنات الصغيرين اللى عندهم 4و 5 سنين يرقصوا فى الحفلات العائلية دا بقى اسمه الكيل بمكيالين
ايه الفرق بين الراقصة و بين اى فنانة تانية . مافيش غيرش بس هى بتقلع شوية زيادة .
آه يعنى المشكلة فى القلع مش فى الرقص نفسه .
طب ما هما كده كده بيقلعوا فى الكليبات و فى الاغانى .
طب ليه ما يبقاش عندنا راقصات محترمة زى اللى كانوا عندنا زمان ؟؟؟ زمان ؟؟؟؟ زمان امتى ده ؟؟؟؟ و فين ؟؟
تتحفنا المذيعة بعدد من الاسماء لراقصات مشهورات تقول عنهم انهم نماذج للراقصات المحترمات
و المفروض ان البنات الى عاوزين يشتغلوا راقصات يراعوا انهم يبقوا راقصات محترمات زى الاسماء العظيمة اللى ابله المزيعة قالت عليها مش فاهم يفرقوا ايه عن غيرهم اذا كانوا كلهم بيقلعوا قدام الناس ؟
و لكننا نجد الرد عن هذا التساؤل عند احدى المشاهدات التى تتصل لتؤيد المذيعة فى رأيها و تضرب المثل لراقصة مشهورة محترمة لانها تحت بدلة الرقص بتلبس ( شورت ) شفت الاحترام .
عموما خلاصة الحلقة ان المجتمع بلاش يبقى وحش كده و متطرف و يجرح مشاعر الراقصات المحترمات و يبص لهم بصة وحشة
و كمان الراقصات لازم يكونوا قد المسئولية المجتمعية اللى على اكتافهم ..... لازم تكون الراقصة محترمة فى رقصها و سلوكها
طب يعنى ايه محترمة ؟؟؟؟
بسيطة ..... يعنى م البيت للكباريه و م الكباريه للبيت

الخميس، ١٠ يناير ٢٠٠٨

يا إحنا يا هما


كلام غريب اليومين دول بنسمعه بمناسبة موضع استخراج البطاقة الانتخابية و تسمع تعليقات الشباب حوالين استخراجه للبطاقة الانتخابية غريبة، الى يقولك و انا مالى ولا الى يقول ماهى خربانه خربانه وواحدة تقول احمد زي الحج احمد اتعب نفسي عشان ارشح واحد منافسه لا يختلف عنه في شيء كلهم لصوص بلا نيلة.. ! وواحد بقى غرق فى الامبلاة لحد شوشته سمعته بيقول
"
بطاقة إيه يا عمنا .. ما تكبر دماغك و تنضف مخك .. قال إنتخابات قال! دي كلها طبخة كوسة يابا .. عاوزني أروح أبهدل نفسي وكرامتي تتبعتر؟! "

يا ساتر يارب ..ايه ده.. بالزمة ده كلام ناس عاقلين ...!

الناس بصه لموضوع الانتخابات ده بصه تحزن و الله....

و كأن البلد دى مش بلدهم ... مش عارف ايه الى وصلنا للدرجة دى...! يمكن من اللى العالم شيفاه فى شمصر ...ماهى الوجوه مابتتغيرش ..يعنى خد عندك مثلاً ..وزير من الوزراء فى مصر بقاله فى الوزاره 45 سنة ....مستغربين ليه والله العظيم بقاله فى الوزارة 45 سنة ...وكل ماابص على حالة زى حالة اخينا ده استغرب ..يعنى ايام الاتحاد الاشتراكى ...كان كبير الاشتراكين ...و لما جه حزب مصر بأتجاهه الرأس مالى بقى زعيم فى الرأسمالية ...و لما أصبح الحزب الوطنى على الحكم ..بأتجاهه المايع الى ماتعرفلهوش ان كان رأس مالى و لا اشتراكى ..هو حاجة كده مش معروفلها اتجاه... صاحبنا ده يعد اكبر المدافعين عن الاتجاه الى مش معروفله اسم ده ...و انا متـأكد ان الاتجاه الاسلامى لو قدر ليه ووصل للحكم...صاحبنا ده هتلقيه واقف فى مجلس وعمال يهاتى فى المجلس عن مميزات الحكم الاسلامى....!!

و لا ممكن تكون السلبية دى نتيجة لأن الشباب و لا شعوبنا عموماً مامرستش عملية انتخابية طول عمرها ..ولا يمكن من 60 سنة مثلاً يمكن....!
حتى الانتخابات الى بتتعمل فى الجامعة ( هو طبعاً مافيش انتخابات فى المدارس حالياً ) حاجة كده فيها من صفات الميه الكتير لا ليها طعم ولا لون و لا ريحه ( برغم إن الميه فى مصر ليها لون و طعم و ريحه ) المهم ...انتخابات الجامعة فى مصر حاجة كده كوميدية يعنى يعلن عن فتح باب الترشيح للانتخابات و الى يترشح تبقى امه داعيه عليه ...يتشطب ..ده اقل مافيها...ممكن يتعمله مجلس تأديب و يشيل مادتين عقوبة و لا يتفصل شهر او اسبوع... و لو امه داعيه عليه فى يوم جمعه تبقى وقعته لامؤخزة اسود من قرن الخروب... يستدعوه فى امن الدوله هو و أبوه و أمه و اخواته (تقولش طالعين مصيف ) و يسمع بقى من الوعيد و التهديد و الويل و الثبور و عظائم الامور ...و ساعته بقى ابوه يخاف عليه و يحوله من الكلية لمعهد فنى صحى ولا معهد تمريض سنتين ...

بس يا جماعة الدنيا من حوالينا بتتغير و دول كانت حالتها اطين من حالتنا ...و اتغيرت و بقى عندها انتخابات ..و مستوى المشاركة الانتخابية عندهم فى قمة معدلاته ...
و الاهم من كده احنا عندنا فى مصر فرصة للتغير فى الفترة الى احنا فيها دى من الممكن انها ماتتكررش الا بعد قول مثلاً 30 ولا 40 سنة ...يدينى و يديك طولة العمر...!

الواحد كل مايفتكر مناظر الناس فى اوكرانيا مثلاً و هما واقفين فى التلج فى درجة حرارة 10 تحت الصفر تصورو الاحتجاجات و الاعتصامات استمرت اكتر من شهر...و ايه عواجيز و شباب ..بنات و رجاله ...و اطفال كما و كله بيشارك ..ماهى البلد بلدنا ولازم نلحقها...!

و ايه الى حصل... التغير تم غصب عن عين التخين.. ليه؟! ...لأن الناس عايزه تغير ...و عايزه تمارس انسانيتها و آدميتها فى انها تختار.. !

كل ده و لسه فى واحد انا سمعه اهو بيقول و انا مالى ...سمعك ..بس انا بقى مش هبقى زيك ...و هطلع البطاقة و هروح انتخب و هاخد معايا اخواتى الكبار و الصغيرين ...البنات قبل الرجاله ...حتى ستى عديله الى عندها 95 سنة ...هاخدها فى تاكسى و هروح بيها اللجنة تنتخب...لأنها اصلاً معاها بطاقة انتخابية من 70 سنة ...ايه رأيك بقى ...!!

زائد كمان انا مابكلمكش انتى... انا بكلم الراجل الى قاعد جنبك الى قالى قبل ماأكلمكو انه ناوى يطلع البطاقة و يروح ينتخب ... سمعنى سكاتك بقى ...!!!


طلعو البطاقة و قولو لأ أو نعم... بس المهم تحس انك عايش...

مارس حقك انك تكون انسان محترم...

ماتسبش الهليبه و بتوع المصالح يختارو ليك حياتك

ولا يحددو ليك مصيرك....

روح القسم ...و بقولك اهو ..من اولها ... هتلاقى واحد رزل و رخم و بلط مش عايز يطلعهالك موظف من موظفى القسم ...و هيخوفك و هيسألك اسألة بايخه زيه..هطلعها ليه...؟! ..و هتنتخب مين ؟!.... و انت تبع مين بالظبط ؟!...

شخصية قميئة حطينه علشان يخوف الناس من انها تحس بذاتها

روح ..و لو رخم عليك رخم عليه...و لو رزل قيراط رزل عليه 24 فدان...و بجح فيه صدقنى هيخاف و يكش و يعملهالك!!!

روح و سيبها على الله ... و غير علشان ربنا يغير

ماهو مش معقول بوركينا فسو و النيجر و السنغال و جزر فيشى ...كل دول عندهم انتخابات و بيشركو فيها و لامؤخزة اجعصها دولة من الدول دى مصر تفصل منها 4 دول و كمان صديرى و لا سروال.... !

روح انتخب و هتلاقى قدام اللجنة بتاعة الانتخابات ظابط لا مؤاخذة قد الدولاب ...روح و قوله بكل ادب ممكن ادخل انتخب ..امارس حقى فى انى اكون انسان محترم... هيقولك امشى ياد بعيد ... امش و متبجحش معاه و قول فى سرك " حسبنا الله و نعم الوكيل " ساعتاه صدقنى هتحس انك انسان بتمارس حق بيمارسه ناس فى دول تانية ماكنتش اصلاً موجودة من 100 سنة و مع ذلك فيها انتخابات و الناس فيها لما بتحب تغير بتغير .....

اسمع .... لو ماطلعتش البطاقة فى لسه قدامك فرصة الكام يوم الى جاين دول لحد 31 يناير ...خد معاك صورة البطاقة الشخصية و قلم ازرق ...و بالمرة خد معاك اتنين زمايلك ولا جيرانك يطلعو بطاقات انتخابية زيك..!

روح و انتخب الى تستأمنه على حياتك ...على بلدك ..على امنك و امن اهلك...و على مصالحك و فلوسك ...!

انت لسه قاعد قوم القسم بيقفل السعة 2 بعد الظهر ...


اجرى... طلعها و سيبها على الله ...!!!!

الأربعاء، ٩ يناير ٢٠٠٨

قصص لها معان

إن زرعتَ خيراً حصدتَ خيراً، وإن زرعتَ شراً حصدتَ مثلَهُ، وإن لم تزرع وأبصرتَ حاصداً ندمتَ على التفريطِ في زمنِ البذرِ.

هاهوَ رجلُ كان له عبد يعملُ في مزرعته، فيقولُ هذا السيد لهذا العبد:

ازرع هذه القطعةَ برا.

وذهبَ وتركه، وكان هذا العبد لبيباً عاقلا، فما كان منه إلا أن زرعَ القطعة شعيراً بدل البر.

ولم يأتي ذلك الرجل إلا بعد أن استوى وحان وقت حصاده.

فجاء فإذا هي قد زُرعت شعيراً.، فما كان منه إلا أن قال:

أنا قلت لك ازرعها برا، لما زرعتها شعيرا؟

قال رجوت من الشعيرِ أن ينتجَ برا.

قال يا أحمق أفترجو من الشعيرِ أن يُنتجَ برا؟

قال يا سيدي أفتعصي اللهَ وترجُ رحمتَه، أفتعصي اللهَ وترجُ جنتَه.

ذعر وخافَ واندهشَ وتذكرَ أنه إلى اللهِ قادم فقال تبتُ إلى الله وأبت إلى الله، أنت حرٌ لوجه الله.

كما تدين تدان والجزاء من جنس العمل، ولا يظلمُ ربك أحدا.

)مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) (النحل:97)

وفي المقابل:

( فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)(القصص:الآية84)

هاهوَ رجلٌ كان له أبُ قد بلغَ من الكبر عتيا، وقام على خدمته زمناً طويلا ثم مله وسئمه منه.

فما كان منه إلا أن أخذه في يومٍ من الأيامِ على ظهر دابةٍ، وخرجَ به إلى الصحراْء.

ويوم وصل إلى الصحراء قال الأبُ لأبنهِ يا بني ماذا تريدُ مني هنا ؟

قال أريدُ أن أذبحَك، لا إله إلا الله ابنٌ يذبحُ أباه.

فقال أهكذا جزاءُ الإحسانِ يا بني.

قال لا بد من ذبحِك فقد أسأمتني وأمللتـني.

قال إن كان لابدَ يا بني فاذبحني عند تلكَ الصخرةِ.

قال أبتاه ما ضركَ أن أذبحك هنا أو أذبحك هناك ؟

قال إن كان الجزاءُ من جنسِ العمل فاذبحني عند تلك الصخرةِ فلقد ذبحتُ أبي هناك.

ولك يا بنيَ مثلُها والجزاءُ من جنسِ العمل، وكما تدينُ تدان، ولا يظلمُ ربكَ أحدا.

رسالة إلى المعتصم


يا معتصم..

في أي حصن تختبئ

ولأي حضن تلتجئ؟

المسلمات صرخن من هول الألم

يا معتصم،

نزعت ستوري..

واستباح الروم دوري

ما عاد ثَمَّ سوى الدماء

تروي تراب الأنبياء

أفما رأيت؟‍‍

أشلاؤنا في كل شارع

في كل جامع

في كل بيت

سوّاه بالأرض الغزاة

تتناثر الأشلاء والأشياء والأسماء

حجر هنا

رأس هناك

خشب هنا

رِجل هناك

لُعب هنا

طفل هناك

"طفلي حبيبي راح مني

نزعوه من حضني"

أواه يا "إبني"

مصوا دمك

ورموك في عُرض الطريق..

ووجهك السمح البريء يدوسه نعل الجنود..

ولحمك الغض الطري تمر "ميركافا" عليه

وأراه في "جنزيرها" كدموع شمعة

تبكي من الليل الكئيب

تشكو من الصمت الرهيب

وأنا أذوب

لا شيء أملكه سوى الصرخات والآهات..

وأدور أجمعه من الطرقات..

أدفن حذاء أبيه

وأكفن الأحلام فيه

********************

يا معتصم،

الروم جاءت والتتر

وعيونهم ترمي الشرر

إن كنت قي بغداد فاحذر

أو كنت في بيروت فاحذر

أو كنت في جبل المقطم في حصون القاهرة

لا تنتظر

لا تعقدن "المؤتمر"

اخرج إليهم قبل أن يأتوا إليك

واهجم عليهم قبل أن يثبوا عليك

نقفور كلب الروم ينبح

نقفور كلب الروم يذبح

وكلابه البوشية العمياء تمدح

نقفور يشرب من دمانا

نقفور يسبح..

وكلابه البوشية الفاشية النازية الرعناء تمسح

نقفور صرح:

"من حاكم الروم العظيم إلى حقير المسلمين،

جيشي يوافيكم غدا أو بعد غد

وعديده من غير عد

وعتاده من غير حد"

********************

يا معتصم،

ديوان جندك فيه آلاف الجنود..

وبيت مالك فيه أطنان النقود

فعلام تصمت؟‍

هم يحسمون خيارهم فاحسم خيارك

عفوا قصدت:

هم يحسمون خيارهم بدِّل "خيارك"

هم يمنعون جوارهم فامنع جوارك

هم يحرسون ديارهم فاحرس ديارك

وأنا أراقب عاصف الريح البعيد..

أقول: عصف المعتصم

هو في الطريق

وأحس بالحر الشديد

أقول: نار المعتصم

هي في الطريق

ويهزني رعد السماء..

أقول جيش المعتصم

هو الطريق..

هل أنت حقا في الطريق؟

أم في المضيق؟

يا معتصم

جراح ما زالت تنزف


إني تذكرتُ والذكرى مؤرقةٌ مجداً تليداً بأيدينا أضعناه

أن اتجهت إلى الإسلام في بلد تجده كالطير مقصوصا جناحاه

كم صرفتنا يد كنا نصرفها يملكنا شعب ملكناه

استرشدَ الغربُ بالماضي فأرشده ونحنُ كان لنا ماضٍ نسيناه

إنا مشينا وراء الغربِ نقبسُ من ضيائهِ فأصابتنا شظاياهُ

باللهِ سل خلفَ بحرِ الروم عن عرب بالأمسِ كانُ هنا واليومَ قد تاهوا

وانزل دمشقَ وسائل صخرَ مسجِدها عن منً بناهُ لعل الصخرَ ينعاهُ

هاذِ معالمُ خرسٌ كل واحدة منهن قامت خطيباً فاغراً فاهُ

اللهُ يعلمُ ما قلبتُ سيرَتهم يوماً و أخطأ دمعُ العينِ مجراهُ

لا درَ درُ إمرءٍ يطري أوائله فخراً ويطرقٌ إن سألتُه ما هو

يا من يرى عمراً تكسوه بردتُه والزيتُ ادمٌ له والكوخُ مأواهُ

يهتزُ كسرا على كرسِيه فرقاً من خوفه وملوكُ الرومَ تخشاه

يا ربي فأبعث لنا من مثلهم نفرا ً يشيدونَ لنا مجداً أضعناه